هنأ وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس أمس الثلاثاء نظيره البحريني خالد بن أحمد آل خليفة بمناسبة حلول عيد الأضحى.
وكتب كاتس في تغريدة على تويتر باللغة العربية "صديقي خالد بن أحمد آل خليفة وزير خارجية البحرين، أود أن أتمنى لك ولشعب البحرين عيدا مباركا بمناسبة عيد الأضحى".
وأضاف "أتمنى أن يؤدي تراث أبناء إبراهيم، الذي نشاركه معكم إلى السلام والأخوة بين الشعبين وإلى التعاون بين البلدين.. أتطلع إلى رؤيتك مرة أخرى قريبا".
وفي يوليو الماضي التقى كاتس بآل خليفة على هامش مشاركتهما في مؤتمر عقد بواشنطن.
وباستثناء مصر والأردن، لا تقيم الدول العربية علاقات دبلوماسية علنية مع إسرائيل.
وكان وزير خارجية البحرين خالد بن أحمد آل خليفة قد صرح في يونيو/حزيران الماضي بأن إسرائيل وُجدت لتبقى، ولها الحق في أن تعيش داخل حدود آمنة، وأكد أن بلاده ودولا عربية أخرى تريد التطبيع معها.
جاء ذلك في حوار أجرته صحيفة "تايم أوف إسرائيل" مع آل خليفة على هامش "ورشة البحرين للسلام من أجل الازدهار" التي نظمتها واشنطن وقاطعها الفلسطينيون.

 


وقال الوزير البحريني وقتها إن مبادرة السلام العربية لم تُعرض على جزيرة أو دولة بعيدة، وإنما على إسرائيل، وإن بلاده تريد علاقات أفضل معها.
ودافع آل خليفة عن حق إسرائيل في الوجود كدولة وبحدود آمنة، وقال إن هذا الحق هو ما جعل دولا عربية تعرض عليها مبادرة سلام.
واحتضنت المنامة أواخر يونيو الماضي ورشة عمل أطلقت فيها واشنطن الجانب الاقتصادي من خطتها للسلام في الشرق الأوسط. وتقترح الخطة جذب استثمارات تتجاوز قيمتها 50 مليار دولار لصالح الفلسطينيين، وإيجاد مليون فرصة عمل لهم، ومضاعفة إجمالي ناتجهم المحلي، على أن يمتد تنفيذها على مدى عشرة أعوام، بحسب البيت الأبيض.
وقاطع الفلسطينيون الورشة، قائلين إنه لا يمكن الحديث عن الجانب الاقتصادي قبل التطرق إلى الحلول السياسية الممكنة لجوهر النزاع، معبرين عن سخطهم ورفضهم للخطة.

(العربي - وكالات)

التعليقات