دخلت طلائع قوات الشرعية عدن،  وبسطت سيطرتها على المطار. كما دخلت قوات الشرعية أحياء المعلا والتواهي بعد سيطرتها على خور مكسر.
إلى ذلك، أعلن وزير الإعلام بحكومة الشرعية، معمر الإرياني، أن طلائع الجيش والأجهزة الأمنية وصلت العاصمة المؤقتة عدن، وبدأت بتأمين مديرياتها وسط احتفال وترحيب كبير من أبناء المحافظة.
وأضاف على أن "الجيش الوطني يستعيد مديرية خور مكسر بمحافظة عدن وترحيب شعبي بعودة الشرعية الدستورية للمحافظة".

 

 

 

من جهته، دعا وزير داخلية الشرعية "القيادات العسكرية والأهالي للحفاظ على الممتلكات في عدن"، كما حذر من أي "أعمال انتقامية".
وقال إن "الدولة ستضرب بيد من حديد كل من يحاول زعزعة الأمن في عدن".
وشدد على أن "القوات اليمنية ستكون صمام الأمان وستحافظ على الممتلكات والأرواح".
بدوره، رجح السكرتير الإعلامي للرئيس اليمني، ماجد السقاف، قرب "إعلان حال الطوارئ ومنع حمل السلاح لثبيت الأمن في عدن".
وقال إن "عناصر من المجلس الانتقالي فرت من عدن صوب لحج ومناطق أخرى، وإن مفاوضات تجري من أجل تسليمها بدون قتال منعا لإراقة الدماء".
وأشار السقاف إلى أن "قوات الشرطة العسكريةوالأمن تقوم حاليا بتأمين كافة المؤسسات الحيوية في عدن بما فيها البنك المركزي".
إلى ذلك، قال مستشار رئيس الجمهورية اليمنية، نصر طه مصطفى إنه "بعودة الأمور إلى نصابها والأوضاع إلى طبيعتها في عاصمتنا المؤقتة عدن، نقول للجميع إن الشرعية هي سقف اليمنيين جميعا وبيتهم وفي ظلها وتحت مظلتها نعمل لترسيخ أمن واستقرار ووحدة بلادنا".
وكانت المصادر أفادت في وقت سابق، الثلاثاء، أن القوات الشرعية سيطرت على زنجبار عاصمة أبين، ووصلت إلى أطراف عدن. وأوضحت أن القوات الحكومية وصلت وادي دوفس شرق عدن.
إلى ذلك، طلبت الحكومة قوات الانتقالي بتسليم عدن لقواتها.
وفي وقت سابق، سيطر الجيش على زنجبار. وأعلن الإرياني أن الجيش الوطني والأجهزة الأمنية استكملوا سيطرتهم على جميع مديريات محافظة أبين بعد استعادتهم مدينة زنجبار.
إلى ذلك، أشار في سلسلة تغريدات على حسابه في تويتر إلى الفرحة العارمة التي استقبل بها الأهالي الجيش، قائلاً: "مشاهد وثقها مواطن تظهر الفرحة العارمة والاستقبال الشعبي الكبير لأبطال الجيش الوطني بعد استعادتهم مدينة زنجبار عاصمة أبين".
يذكر أن قوات الشرعية كانت دخلت، صباح الثلاثاء، مدينة شقرة الساحلية في محافظة أبين، التي تبعد نحو 100 كلم شرق عدن، وتخوض مواجهات مع قوات الحزام الأمني الموالية للمجلس الانتقالي.
وأوضحت مصادر محلية أن المواجهات اندلعت بعد فشل مساعي وساطة لإقناع القوات الموالية للانتقالي بمغادرة المدينة وتسليمها سلمياً.

 

(العربي - وكالات)

التعليقات