قالت مصادر محلية إن قوات حكومة هادي وقوات المجلس الانتقالي المدعومة إماراتيا تتقاسمان السيطرة على أحياء ومناطق في مدينة عدن، وسط تواصل المواجهات بين الجانبين في عدة مناطق من المدينة.
وتسيطر قوات هادي على مديريات الشيخ عثمان ودار سعد والبريقة والقصر الرئاسي، في وقت تسيطر قوات المجلس الانتقالي على مديريات كريتر والمنصورة والتواهي ومطار عدن.
ويتقاسم الطرفان السيطرة على مديريتي خور مكسر والمعلا، وقد أشارت مصادر لقيام الطرفين بالتحشيد في أطراف عدن تأهبا لخوض مواجهات للسيطرة عليها.
من جهته، قال وزير النقل بحكومة هادي، صالح الجبواني إن قوات الجيش تتقدم على الميدان، وأضاف في تغريدة على حسابه بتويتر أن طلائع الجيش وصلت وسط خور مكسر، مؤكدا أن "فلول المليشيات المناطقية والإرهابية فرت في كل الاتجاهات".
قصف إماراتي
وفي تطور جديد، أفاد مصدر حكومي للجزيرة أن الطيران الإماراتي قصف قوات الجيش الوطني بنقطة العلم عند مدخل مدينة عدن.
وردا على القصف، قال محمد الحضرمي نائب وزير الخارجية بحكومة هادي إن الحكومة تدين القصف الجوي الإماراتي على قواتها في العاصمة المؤقتة عدن وزنجبار.
وأشار إلى أن القصف أسفر عن سقوط قتلى وجرحى من المدنيين والعسكريين، ووأضاف "نحمل دولة الإمارات العربية المتحدة كامل المسؤلية عن هذا الاستهداف السافر الخارج عن القانون والأعراف الدولية".
من جهة أخرى، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن نزار هيثم الناطق الرسمي للمجلس الانتقالي الجنوبي قوله "قوات الحزام الأمني تسيطر على مدينة عدن بالكامل مع مداخلها".
لكن مصدرا أمنيا حكوميا أكد أن عدن تحت السيطرة الكاملة لقوات المجلس الانتقالي الجنوبي، مشيرا إلى أن القوات الحكومية التي دخلت المدينة الأربعاء "انسحبت من عدن" لمحافظة أبين المجاورة.
كما علمت الجزيرة من مصادرها هناك أن اشتباكات اندلعت أيضا بين قوات الحزام الأمني المدعوم إماراتيا وشباب مديرية المعلا بمحافظة عدن، وأفادت الأنباء بإصابة مدير أمن ميناء عدن المؤيد للمجلس الانتقالي إصابة خطيرة بالرأس.
معارك أبين
وفي السياق، قالت مصادر محلية إن قوات المجلس الانتقالي استعادت السيطرة على جعار كبرى مدن محافظة أبين شرق عدن دون مقاومة من قوات الحكومة.
وأوضحت المصادر أن قوات كبيرة معززة بالآليات العسكرية والمصفحات دخلت المدينة من اتجاه محافظة لحج عن طريق منطقة الحرور، وبسطت سيطرتها على المدينة.
وأضافت أن اشتباكات اندلعت بين تلك القوات وقوات موالية لحكومة هادي بمنطقة المثلث، في وقت كانت قوات المجلس الانتقالي في طريقها لمدينة زنجبار المركز الإداري لمحافظة أبين.
وكانت قوات هادي قد أعلنت أمس سيطرتها على المدينة بعد انسحاب قوات المجلس الانتقالي منها بدون مواجهات.

(العربي - الجزيرة)

التعليقات