سقط قتلى وجرحى من القوات الموالية للشرعية بغارات جوية لمقاتلات إماراتية على أطراف مدينة عدن، وسط احتدام المعارك بين هذه القوات وقوات الانتقالي المدعوم من أبوظبي، اليوم الخميس، مع وصول المزيد من التعزيزات لهم، وإعلانهم استعادة الاستيلاء على المدينة.
وأوضحت مصادرمحلية أن أكثر من عشرة أشخاص بين قتيل وجريح من قوات هادي سقطوا، ظهر اليوم، بغارة إماراتية استهدفت "نقطة العلم" في المدخل الشرقي لمدينة عدن.
وفي وقت لاحق اليوم، الخميس، أكدت الحكومة اليمنية قيام طائرات إماراتية بقصف مواقع لقوات الشرعية على أطراف مدينة عدن، وفي محافظة أبين.
وقال نائب وزير الخارجية بحكومة هادي، محمد الحضرمي، في بيان، إنّ "الحكومة تدين القصف الجوي الإماراتي على قواتها في العاصمة المؤقتة عدن ومدينة زنجبار، مركز محافظة أبين، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى من المدنيين وفي صفوف الجنود"، من دون أن يذكر عددهم.
وحمل الحضرمي، بحسب البيان، الإمارات "كامل المسؤولية عن هذا الاستهداف السافر الخارج عن القانون والأعراف الدولية"، ودعا السعودية بوصفها قائدة التحالف، للوقوف إلى جانب الشرعية، وإيقاف التصعيد العسكري "غير القانوني وغير المبرر".
وأعلنت حكومة هادي أنّها "تحتفظ بحقها القانوني المكفول بالقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لإيقاف هذا الاستهداف السافر والتصعيد الخطير".

 

وجاء هذا التصعيد من قبل الإماراتيين بالترافق مع احتدام المواجهات على أطراف عدن، بين قوات هادي وقوات المجلس الانتقالي.
وكانت قوات الشرعية قد أعلنت، أمس الأربعاء، دخول مدينة عدن، إلا أنّ مصادر متطابقة أفادت بتراجعها في وقتٍ لاحق.

 

(العربي - وكالات)

التعليقات