خرجت مظاهرات في مدينة الحديدة تندد باحتجاز التحالف السعودي الإماراتي عددا من سفن الإغاثة في ميناء المدينة، في وقت تحتاج فيه المدينة ومحيطها لمساعدات إنسانية وإغاثية عاجلة.
ورفع المحتجون شعارات تندد بسياسات التحالف، التي وصفوها بأنها تهدف إلى تجويع اليمنيين، وناشد المتظاهرون الأمم المتحدة والمنظمات الدولية للتدخل لإيقاف سياسات التحالف وإيصال هذه المساعدات إلى محتاجيها.
وكانت حركة أنصار الله نفت الجمعة الماضي استخدام ميناء الحديدة على ساحل البحر الأحمر لأغراض عسكرية. جاء ذلك في بيان صادر عن مؤسسة موانئ البحر الأحمر، حسب ما أوردته قناة المسيرة الفضائية.
وقالت قناة المسيرة إن المؤسسة نفت -في بيان- ما ورد على لسان الناطق العسكري باسم التحالف السعودي الإماراتي تركي المالكي، من "ادعاءات ومزاعم كاذبة" حول استخدام ميناء الحديدة لأغراض عسكرية.
وأضاف البيان حينها أن تلك الادعاءات تهدف إلى تبرير الانتهاكات التي يرتكبها التحالف، باستمرار القصف الجوي، وتشديد الحصار على الموانئ اليمنية، وعرقلة دخول البضائع والاحتياجات الإنسانية.
كما أوضح البيان أن آخر تلك الانتهاكات كان منع دخول 13 سفينة محملة بالمشتقات النفطية إلى ميناء الحديدة منذ أكثر من شهر، رغم منحها تصاريح الدخول وخضوعها للتفتيش من قبل الأمم المتحدة.
واعتبر البيان أن اتهامات التحالف تأتي رغم تواجد فريق الأمم المتحدة المشرف على آلية الرقابة والتفتيش على تنفيذ اتفاق السويد في ميناء الحديدة، مع تواجد موظفي البرنامج الإنمائي ومنظمة الأغذية العالمية، الذين هم على اطلاع بما يجري، ويديرون أنشطة البرنامج والمنظمة داخل الميناء.
ويعد ميناء الحديدة من أهم وأكبر موانئ اليمن، حيث يتم عبره استيراد وإيصال نحو 70% من السلع التجارية والإغاثية في البلاد.
وفي 13 ديسمبر 2018، توصلت حكومة الشرعية وحكومة الإنقاذ، إثر مشاورات في ستوكهولم، إلى اتفاق يتعلق بحل الوضع بمحافظة الحديدة الساحلية، إضافة إلى تبادل الأسرى والمعتقلين لدى الجانبين، الذين يزيد عددهم على 15 ألفا.
لكن تطبيق اتفاق ستوكهولم للسلام بين الجانبين تعثر وسط تبادل للاتهامات بالمسؤولية عن عرقلته.

(العربي - وكالات)

 

التعليقات