مع إعلان قيادة قوات التحالف إعادة تموضعها في عدن لتكون بقيادة الرياض، نسلط الضوء في التقرير التالي على حجم وعتاد القوات السعودية وانتشارها في اليمن:

100 طائرة حربية:
بدأت المملكة عملياتها العسكرية عام 2015 في حملتها "عاصفة الحزم" بمئة طائرة حربية وآلاف الجنود دعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا.

40% أطفال:
كانت ذريعة الرياض حماية الحدود الجنوبية من هجمات الحوثيين، واستعانت بعشرات الآلاف من القوات السودانية والـمرتزقة ومجندين يمنيين، في حين تقول تقارير إن 40% منهم أطفال.

30 طائرة أباتشي:
بعد قرابة سبعة أشهر من العام ذاته (في سبتمبر/أيلول) دعمت السعودية حملتها العسكرية في اليمن بثلاثين طائرة أباتشي ومدرعات أمريكية متطورة في قاعدة العند الجوية ومأرب.

10 آلاف جندي:
دعمت الرياض أيضا حملتها العسكرية تلك بأكثر من عشرة آلاف جندي معظمهم سعوديون وإماراتيون.

مطار مأرب:
توزعت القوات السعودية على قواعد عسكرية عدة منها مأرب حيث تمركزت في مطار مأرب ومعسكر "صافر".

محافظة المهرة:
شرقا، نشرت الرياض قواتها على قاعدتين في ميناء نشطون ومطار الغيضة بمحافظة المهرة، إضافة إلى معسكر في "سيئون" بوادي حضرموت.

محافظة حجة:
ونشرت أيضا مئات الجنود بمعسكر للقوات في منطقتي ميدي وحرض بمحافظة حجة غرب اليمن على حدود نجران.

محافظة صعدة:
كما يوجد مئات الجنود في "الظاهر" و"شدا" "الملاحيظ" بصعدة شمالي اليمن التي تشترك بحدود مع نجران وجازان وعسير.

قواعد بعدن وسقطرى ولحج:
جنوبا، اتخذت السعودية قاعدة عسكرية بعدن كما أرسلت ضباطا وجنودا أطلق عليهم اسم قوة الواجب التي استقرت بقاعدة عسكرية في جزيرة سقطرى إضافة لقاعدة العند الجوية بمحافظة لحج.

معسكرات بالخوخة والمخا وميون:
‪مؤخراً تسلمت القوات السعودية معسكرين من الإمارات في "الخوخة" و"المخا" جنوبي الحديدة، إضافة إلى وجود عشرات الجنود بجزيرة "ميون" على فوهة باب المندب.

عشرات مليارات الدولارات خسائر:
تتكبد السعودية في عملياتها العسكرية باليمن خسائر تقدر بعشرات المليارات من الدولارات في العام، بمعدل مئتي مليون دولار يوميا.

 

(الجزيرة)

التعليقات