بدأت القوات السعودية التي وصلت مؤخرا إلى عدن بدأت بالانتشار على الأرض والتمركز في عدد من المرافق والمقار الحكومية الرئيسية، ومن بينها قصر المعاشيق الرئاسي.
ونقلا "الجزيرة نت" عن مصادر يمنية، إن دبابات وجنودا تقدر أعدادهم بالعشرات توزعوا في محيط القصر الرئاسي لتأمينه، وذلك بعد أيام من انسحاب القوات الإماراتية من المدينة، وإعلان التحالف عما سماها إعادة تموضع قواته لتكون بقيادة السعودية.
وأكد شهود عيان للجزيرة نت أنهم شاهدوا قوات سعودية إضافية في وقت مبكر فجر اليوم الثلاثاء كانت في طريقها إلى معسكر التحالف بمنطقة البريقة، لتعزيز القوات التي وصلت سابقا من أجل التمهيد لعودة الحكومة اليمنية إلى مدينة عدن بحسب اتفاق جدة بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي المدعوم إمارتيا.
وفي الاتجاه ذاته، نقلت وكالة الأناضول عن مصدر يمني في فريق المشاورات التابع للحكومة الشرعية قوله إن موعد توقيع اتفاق جدة بين الحكومة والمجلس الانتقالي الجنوبي سيكون الخميس المقبل في الرياض بمشاركة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي وإشراف السعودية.
وكان الرئيس اليمني قد عقد مباحثات مع مستشاريه وكبار رجال الدولة وقادة الأحزاب وناقش معهم مسودة اتفاق الرياض، وقال إن مشروع الاتفاق يضاف إلى ما وصفها بمساعي السعودية لرأب الصدع وإنهاء التمرد في مدينة عدن والمحافظات الجنوبية.
وفي سياق منفصل، أفادت مصادر يمنية بأن القوات الإماراتية سلمت جزيرة زقر في البحر الأحمر إلى القوات المشتركة التي يقودها طارق صالح في الساحل الغربي.
وبحسب المتحدث باسم القوات المشتركة وضاح الدبيش، فإن الإمارات سلمت الجزيرة التي تحوي مواقع عسكرية وتبعد عن السواحل اليمنية نحو 35 كيلومترا.
يشار إلى أن الإمارات كانت قد دربت أكثر من 1500 جندي من القوات المشتركة في هذه الجزيرة -من بينهم بحارة وغواصون- وزودتهم بالزوارق الحربية.

(العربي)

التعليقات