قال الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، إن اتفاق الرياض بين الحكومة المعترف بها دولياً والمجلس الانتقالي الجنوبي يشكل فرصة كبيرة لإنجاز حالة سلام شاملة.
جاء ذلك خلال لقائه بسفراء دول مجموعة العشرين المعتمدة لدى اليمن في مقر إقامته المؤقت بالعاصمة السعودية الرياض، وفقاً لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية.
وأشار "هادي" إلى أن اتفاق الرياض يشكل "فرصة كبيرة لإنجاز حالة سلام شاملة في اليمن تقوم على سيادة الدولة وحضور مؤسساتها وسحب السلاح للدولة وحدها وتفويت الفرصة على المتربصين باليمن سواء من القوى الخارجية أو من الجماعات الإرهابية".
وتطرق الرئيس اليمني إلى اتفاق ستوكهولم بين الحكومة اليمنية والحوثيين، مضيفا أن الاتفاق "يتطلب مراجعة صريحة من قبل الدول الراعية لمعرفة الأسباب والوقوف على من يعرقل هذا الاتفاق".
وتابع هادي "نريد لهذا الاتفاق (ستوكهولوم) أن يشكل أرضية جيدة للانطلاق نحو الحل الأشمل، رغم عدم مبالاة الانقلابيين الحوثيين بالوضع الإنساني وتحويلهم هذا الملف إلى وسيلة للضغط السياسي والابتزاز".
ونوه الرئيس اليمني إلى "إيلاء ملف مكافحة الإرهاب أولوية كبيرة خلال المرحلة القادمة كما كان على الدوام بالتعاون مع الأشقاء والأصدقاء في هذا الإطار".
وفي الخامس من الشهر الجاري، شهدت العاصمة السعودية الرياض توقيع اتفاق ينهي الاشتباكات بين الحكومة والمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات.
ويشمل الاتفاق بنودا رئيسية وملاحق للترتيبات السياسية والاقتصادية والعسكرية والأمنية بين الحكومة والمجلس الانتقالي.
وينص الاتفاق على تشكيل حكومة كفاءات سياسية لا تتعدى 24 وزيرا، يعين الرئيس أعضاءها بالتشاور مع رئيس الوزراء والمكونات السياسية، على أن تكون الحقائب الوزارية مناصفة بين المحافظات الجنوبية والشمالية.
كما أنه يضمن مشاركة المجلس الانتقالي الجنوبي، في وفد الحكومة لمشاورات الحل السياسي النهائي.

 

(العربي)

التعليقات