انتقد قائد البرتغال كريستيانو رونالدو ملعب لوكسمبورغ ووصفه بأنه مثل "حقل البطاطا"، وقال إنه لم يكن في حالة بدنية جيدة في المباريات الأخيرة بعد فوز منتخب بلاده 2-صفر أمس الأحد، ليتأهل إلى بطولة أوروبا لكرة القدم 2020.
وأحرز رونالدو الهدف 99 مع البرتغال قرب نهاية المباراة، بعدما سجل ثلاثية في الفوز 6-صفر على ليتوانيا قبل ثلاثة أيام، لكنه كان بعيدا عن مستواه في مباراة الأحد ضد لوكسمبورغ في ملعب جوسي بارتل الذي تضررت أرضيته جراء هطول الأمطار.
وأبلغ مهاجم يوفنتوس الصحفيين "من الصعب اللعب على ملاعب مثل هذه، كان مثل حقل البطاطا ولا أعلم كيف يمكن لمنتخبات بمثل مستوانا أن تلعب على هذه الملاعب. الأمر لم يكن جيدا لكننا قمنا بعملنا، أتطلع لمشاركتي الخامسة في بطولة أوروبا".
وانضم اللاعب الذي سيبلغ 35 عاما في فبراير/شباط إلى تشكيلة البرتغال رغم التكهنات بشأن حالته البدنية وتصرفاته بعد رد فعله الغاضب عند استبداله خلال فوز يوفنتوس بهدف نظيف على ميلان الأسبوع الماضي.
وبعد تلك المباراة قال ماوريتسيو ساري مدرب يوفنتوس إن رونالدو كان يعاني من مشكلة في الركبة منذ فترة.
وأضاف رونالدو "في آخر ثلاثة أسابيع كنت ألعب وأنا مُقيد، لكن لا يوجد أي جدل مما أثارته (وسائل الإعلام). حاولت مساعدة يوفنتوس، ولا يحب أي لاعب أن يُستبدل، لكني تفهمت ذلك لأنني لم أكن في حالة جيدة".
وأوضح رونالدو أنه لم يكن في حالة جيدة بنسبة مئة بالمئة في مباراتي البرتغال أيضا.
وتابع "ضحيت بنفسي من أجل الفريق. كان يمكن ألا نتأهل (إلى بطولة أوروبا 2020)، لحسن الحظ لم أتعرض لإصابات عديدة في مسيرتي لكن هذا يمكن أن يحدث".
وأضاف "الألم هو الذي يمنعني من أن ألعب بنسبة 100% لكني أحاول دائما المشاركة. تسببتم في جدل في وقت لم يكن هناك حاجة إلى ذلك، سأعود إلى جاهزيتي البدنية قريبا".
وأنهت البرتغال مشوارها في المجموعة الثانية في المركز الثاني بـ17 نقطة متقدمة بثلاث نقاط على صربيا التي تعادلت 2-2 مع أوكرانيا.
وكان يمكن لرونالدو أن يصبح اللاعب الثاني فقط الذي يصل إلى مئة هدف دولي، وقال "الهدف المئة سيأتي. الأرقام القياسية تُصنع لكسرها وسأكسرها".
ومني منتخب لوكسمبورغ بالهزيمة المئوية على ملعبه "يوسي بارثيل" الذي يتسع لـ8054 متفرجا، وتم تشييده في لوكسمبورغ العاصمة عام 1928، وسمي باسم العداء الأسطورة يوسي بارثيل الذي أحرز الميدالية الذهبية في سباق 1500 متر خلال دورة الألعاب الأولمبية 1952 في العاصمة الفنلندية هلسنكي.
ومن المنتظر أن يلعب منتخب لوكسمبورغ مبارياته القادمة على ملعبه الجديد الذي بدأت أعمال بنائه عام 2017، على أن يصبح جاهزا العام الجاري، وسيحمل اسم "الملعب الوطني"، وفقا لاتحاد لوكسمبورغ لكرة القدم، ويتسع لأكثر من 9400 متفرج وتبلغ كلفته نحو 65 مليون يورو.

التعليقات