أفادت السلطات الصحية في محافظة الحديدة، بوفاة 33 شخصاً بحمى الضنك وإصابة أكثر من ثلاثة آلاف آخرين، خلال أقل من شهرين.
وقال مدير مكتب الصحة في محافظة الحديدة عبد الرحمن جار الله، إنّ "إجمالي عدد الحالات المصابة بفيروس حمى الضنك في محافظة الحديدة، منذ مطلع أكتوبر الماضي وحتى 18 نوفمبر الجاري، بلغ 3500 شخص، توفي منهم 33". مشيراً إلى أنّ "مديرية الجراحي تتصدر حالات الإصابة والوفيات".
وأضاف جار الله، في تصريحات صحافية اليوم الإثنين، أنّ "مكتب الصحة أرسل فرقاً إضافية إلى المراكز الصحية في المحافظة لعلاج الحالات المصابة بالمرض، كما خصص فرقاً أخرى لطمر جميع المستنقعات المائية التي يتكاثر فيها البعوض الناقل للمرض".
وأدى تراجع المنظومة الصحية في محافظة الحديدة، منذ بدء الحرب في البلاد قبل أكثر من أربع سنوات، إلى تفشي الأمراض والأوبئة.
وفي السياق، قال المواطن عمر علي وهو من سكان مديرية الجراحي، إنّ "تراجع الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين في المراكز الصحية الحكومية، منذ بدء الحرب، من الأسباب الرئيسية وراء تفشي مرض حمى الضنك في الحديدة".
وأوضح أنّ "حالات كثيرة مصابة بفيروس حمى الضنك اضطرت خلال الأيام القليلة الماضية إلى تلقي العلاج، في فناء المرافق الصحية الحكومية، نتيجة نفاد أسرة الرقود، ما زاد من معاناتهم ورفع من أعداد الوفيات".
وطالب علي، وزارة الصحة والسكان والمنظمات الدولية العاملة في المجال الصحي بـ"سرعة توفير الدعم اللازم للمرافق الصحية الحكومية بمحافظة الحديدة، للحد من انتشار المرض".
وأعلنت وزارة الصحة والسكان في صنعاء، في 13 نوفمبر الجاري، حالة الطوارئ لمواجهة تفشي حمى الضنك في سبع محافظات يمنية وهي الحديدة، وحجة، وريمة، والمحويت، وتعز، وإب، وصعدة.
وبحسب منظمة الصحة العالمية، فإنّ حمى الضنك، مرض فيروسي يصيب الإنسان عن طريق لدغات البعوض، وينتقل من شخص مصاب إلى شخص سليم، ويصاب المريض بزيادة مفاجئة في درجة حرارة الجسم وصداع حاد وألم خلف العين وآلام شديدة في العضلات والمفاصل، ويتفاقم أحياناً ليصبح مرضاً قاتلاً.

(العربي - وكالات)

التعليقات