أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن تعليق عمل لجانه السياسية والعسكرية في اتفاق الرياض الذي أبرم في نوفمبر الماضي بين المجلس وحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي برعاية السعودية، وذلك ردا على الاشتباكات التي دارت في شبوة بين قوات تابعة للحكومة ورجال قبائل.

وعزا المجلس قراره إلى "تصعيد مليشيات حزب الإصلاح الإخوانية في محافظة شبوة وقصف قرى ومنازل المواطنين وتعذيب وقتل الأبرياء"، حسب ما ذكر سالم العولقي عضو المجلس الانتقالي في تغريدة.

وكانت اشتباكات وقعت الثلاثاء بين قوات تابعة للإصلاح ورجال قبائل في محافظة شبوة.

وقال القيادي في الحراك الجنوبي أحمد الصالح لموقع الحرة إن قبائل شبوة لا تزال تعاني من "حصار مطبق" من قبل القوات التابعة للحكومة.

وأضاف الصالح إن خيارات المجلس الانتقالي في التعامل مع هذه الأزمة "مفتوحة بما في ذلك التصعيد العسكري".

وطالب الصالح السعودية بالتدخل لوقف هذا "العدوان" في محافظة شبوة وفتح تحقيق في الحادثة.

وكان خلاف قد دب بين المجلس الجنوبي الانتقالي وحكومة هادي في أغسطس الماضي، بسيطرة قوات المجلس الجنوبي على عدن وسعيها لتوسيع نفوذها في الجنوب حيث مقر حكومة هادي.

وتم تذليل الخلاف بتوقيع اتفاق الرياض الذي تم التوصل إليه بعد أكثر من شهر من المحادثات غير المباشرة في السعودية.

وبموجب الاتفاق، ينضم المجلس الجنوبي الانتقالي إلى حكومة وطنية جديدة ويضع كل القوى التابعة له تحت سيطرة الحكومة المعترف بها دوليا.

 

(العربي - وكالات)

 

التعليقات