ذكرت شبكة سي إن إن الأمريكية، نقلا عن مسؤول أمريكي، أن السعودية دفعت في ديسمبر الماضي نحو خمسمئة مليون دولار لتغطية نفقات القوات الأمريكية الموجودة في المملكة.
وأضافت الشبكة أن الرياض وافقت على دفع المبلغ تماشيا مع توجيهات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتقاسم أعباء حماية الأمن الإقليمي مع الشركاء.
وقالت إن المناقشات جارية لإضفاء طابع رسمي على آلية المساهمات المستقبلية، لتعويض تكلفة نشر القوات الأمريكية.
ونشرت الولايات المتحدة الآلاف من القوات الإضافية وبطاريات الدفاع الصاروخي في السعودية؛ ردا على ما اعتبره مسؤولون في البنتاغون تهديدًا متزايدا من إيران.
وألقت واشنطن والعديد من الدول الأوروبية اللوم على إيران في الهجوم الذي استهدف منشآت نفط سعودية، مما أثر بشكل مؤقت على قدرة البلاد على إنتاج النفط.
وقالت ريبيكا ريباريتش المتحدثة باسم وزارة الدفاع "استجابة للتهديدات المتزايدة في الشرق الأوسط خلال الأشهر الثمانية الماضية، نشرت وزارة الدفاع قوات عسكرية في المنطقة لتعزيز الدفاعات وزيادة قدرات الدفاع الجوي السعودي عن البنية التحتية العسكرية والمدنية الحيوية".
وحسب سي إن إن، فقد سددت المملكة أيضا -وبشكل جزئي- تكاليف عمليات التزود بالوقود التي قدمها الجيش الأمريكي للطائرات السعودية في حملتها ضمن التحالف على اليمن، وتوقفت الولايات المتحدة عن ذلك في نوفمبر2018.
وفي نوفمبر الماضي، قال الرئيس الأمريكي إن على السعودية ودول حليفة أخرى الدفع مقابل حماية الولايات المتحدة لها.
وأضاف -في خطاب له أمام أنصاره في ولاية ميسيسبي- أنه أخبر الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز بذلك، وأنه كان متجاوبا، وأوضح أنه أبلغ الملك أن الولايات المتحدة ستساعد المملكة، وعليه دفع أموال مقابل ذلك.
وليست هذه هي المرة الأولى التي تسهم فيها السعودية في تغطية التكاليف العسكرية للولايات المتحدة، فقد دفعت المملكة والكويت ودول الخليج الأخرى 36 مليار دولار لتغطية تكاليف حرب الخليج في الفترة بين 1990 و1991.

(العربي - وكالات)

التعليقات