اتهمت حكومة هادي المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا، بعرقلة تنفيذ الإجراءات والترتيبات الأخيرة المتعلقة باتفاق الرياض، كما اتهمت المجلس بتهريب الأسلحة والعتاد إلى خارج عدن، بدل تسليمها للجان المختصة. في المقابل اتهم المجلس الانتقالي أطرافا في حكومة هادي بالمماطلة في تنفيذ بنود الاتفاق.
وذكرت وكالة الأنباء الرسمية سبأ، التابعة لحكومة هادي، أن مصدرا مسؤولا في الحكومة قال إن المجلس الانتقالي رفض تسليم الأسلحة والعتاد اللذين بحوزته للجان المكلفة بعملية حصر وتسلم الأسلحة، كما لم يلتزم بعودة قواته إلى المواقع المحددة في اتفاق الرياض المبرم في نوفمبر الماضي.
في المقابل، اتهم الأمين العام للمجلس الانتقالي أحمد حامد لملس، الحكومة بالمماطلة في تنفيذ اتفاق الرياض الرامي إلى نزع فتيل الأزمة بين الشرعية والمجلس الانتقالي الذي سيطر العام الماضي على عدن.
وقال لملس في بيان للأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي، إن المماطلة تمثلت خصوصا فيما يتعلق بانسحاب الألوية العسكرية الموجودة في محافظتي أبين وشبوة.
وبدأت قوات هادي والمجلس الانتقالي الأسبوع الماضي عملية الانسحاب التدريجي في محافظة أبين، في الوقت الذي وصلت فيه لجنة سعودية إلى المنطقة، بهدف التغلب على المشكلات التي تحول دون تنفيذ الاتفاق.
وينص اتفاق الرياض على عودة حكومة هادي إلى عدن، وتشكيل حكومة كفاءات سياسية، والشروع في دمج جميع التشكيلات العسكرية ضمن وزارتي الدفاع والداخلية، فضلا عن ترتيبات عسكرية وأمنية أخرى، وتبادل لأسرى المعارك بين الطرفين.
نهم تشتعل
وفي سياق منفصل، أعلنت قوات هادي اليوم أنه حقق تقدما في جبهة نهم شرق العاصمة صنعاء عقب مواجهات مع قوات حكومة الانقاذ في صنعاء الذين تكبدوا عشرات القتلى والجرحى. وقال المركز الإعلامي لقوات هادي إنه تمت السيطرة على سلسلة جبلية في ميمنة جبهة نهم (حوالي أربعين كيلومترا شرق صنعاء) كانت تحت سيطرة قوات صنعاء.
وكان أكثر من مئة عسكري تابعين للشرعية قتلوا في هجوم صاروخي على معسكر تدريبي في محافظة مأرب جنوبي البلاد، وقد اتهمت حكومة هادي حركة أنصار الله بالمسؤولية عن الهجوم، فيما نفى القيادي في الحركة محمد البخيتي وقوف الجماعة وراء الهجوم.

(العربي - وكالات)

التعليقات