قال مكتب الأمم المتحدة في اليمن  إن تصاعد القتال في محافظة الجوف أدى لتهجير آلاف من المدنيين في المحافظة الواقعة في شمال البلاد المحاذي للحدود السعودية.
وأضاف المكتب، في تغريدة بموقع التواصل الاجتماعي تويتر: "وفقا للتقارير الأولية، تم تهجير الآلاف من المدنيين نتيجة الاشتباكات العنيفة في الجوف على مدار الـ24 ساعة الماضية".
ودعا المكتب الأطراف المتحاربة إلى احترام التزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي لحماية المدنيين.
وفي وقت سابق اليوم، قالت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين التابعة لحكومة هادي، إن التصعيد العسكري في الجوف أجبر عشرات الآلاف على النزوح إلى محافظة مأرب.
وأضافت -في بيان صحفي- أن عشرات الآلاف من النازحين يواجهون وضعا مأساويا، بعد أن أجبرهم التصعيد العسكري في محافظة الجوف على النزوح إلى مأرب المتاخمة.
وأكدت أنه تم رصد نحو 25 ألف أسرة نازحة من محافظة الجوف خلال 24 ساعة، مشيرة إلى أن النزوح الأخير أكبر من قدراتها وقدرة السلطة المحلية والمجتمع.
وأطلقت الوحدة نداء استغاثة للمنظمات الدولية والجهات المعنية بالعمل الإنساني، من أجل التحرك العاجل لإغاثتهم.
ويوم أمس الأحد، سيطر الجيش واللجان الشعبية على مدينة الحزم عاصمة المحافظة، بعد معارك عنيفة مع قوات الجيش الحكومي.
وجاءت السيطرة على الحزم بعد أسابيع من سيطرة قوات صنعاء على مساحات واسعة من مديرية نهم الجبلية التي توصف بأنها البوابة الشرقية للعاصمة صنعاء.
وبالسيطرة على معظم المحافظة ومديرياتها، تصبح ثالث محافظة يمنية ملاصقة للسعودية تسيطر عليها قوات صنعاء بعد محافظتي صعدة وحجة.

(العربي - وكالات)

التعليقات