أفادت صفحة "معتقلي الرأي" -التي تُعنى بانتهاكات حرية الرأي في السعودية- بأن سلطات الرياض اعتقلت ثمانية من أبناء قبيلة الحويطات بقرية الخريبة (شمال غربي البلاد)، حيث قتل قريبهم عبد الرحيم الحويطي في منزله على يد قوات الأمن قبل أيام، بعد رفضه تهجير القرية من سكانها من أجل إقامة مشروع "نيوم" الاستثماري.
ونقلت الصفحة في حسابها على تويتر عن شهود قولهم إن الاعتقالات الجديدة تمت على خلفية القضية نفسها، أي رفض تهجير القرية من أجل إقامة مشروع "نيوم" الضخم.
وفي سياق متصل، أطلق ناشطون سعوديون عبر موقع تويتر وسما بعنوان: "أين جثة عبد الرحيم الحويطي؟" لمطالبة السلطات بالكشف عن مصير الجثة وتسليمها لعائلته.
وتداول الناشطون اتهامات للسلطات السعودية بالمماطلة في تسليم جثة الحويطي إلى ذويه لدفنها.
وكان جهاز أمن الدولة السعودي أعلن مقتل الحويطي في 15 من الشهر الجاري في قرية الخريبة بمحافظة تبوك، وقال إنه مطلوب للجهات الأمنية.
في حين تناقلت حسابات سعودية خبر مقتل الحويطي منذ 13 أبريل/نيسان الحالي لرفضه إخلاء منزله وقريته لصالح بناء مرافق تابعة لمشروع "نيوم".
وجاء قتل الحويطي بعد نشره مقطع فيديو يرفض فيه تهجير قبيلته لصالح المشروع، الذي يعد من أبرز المشاريع التي أطلقها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في إطار رؤيته 2030.
وكان الحويطي تنبأ بقتله على يد قوات الأمن، وبعد صمت عن الحادثة لمدة يومين، أقرت وزارة الداخلية السعودية بقتله، قائلة إنه "مطلوب أمنيا"، وإنه بادر بإطلاق النار على قوات الأمن.

 

(العربي - وكالات)

التعليقات