عقدت اللجنة التحضيرية لـ«اتحاد الأدباء والكتاب الجنوبيين»، أول اجتماعاتها في مقر اتحاد الأدباء في خور مكسر، حيث ناقشت خطواتها السابقة التي مهدت لصياغة النظام الداخلي للاتحاد.
ووضعت اللجنة خلال الاجتماع، آليات لخطواتها اللاحقة، التي تسعى إلى استقطاب الأعضاء وتأطيرهم تمهيداً لعقد المؤتمر الأول في الأيام المقبلة وفق برنامج معد، وإضافة عدد من الشخصيات الأدبية الفاعلة إلى اللجنة السابقة، كما تم تشكيل عدد من اللجان، منها «لجنة إعداد الوثائق» و«اللجنة التنظيمية» و«اللجنة الثقافية والإعلامية» و«اللجنة المالية» و«لجنة قبول العضوية».
وقال عضو اللجنة التحضيرية لاتحاد أدباء الجنوب، الأديب بدر العرابي، في تصريح لـ «العربي»، إنه «في الأساس جاء تشكيل اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، رد فعل على التهميش الذي بدأ ضد الجنوب منذ 94، فحينما بدأنا بخطوة تشكيل اتحاد الأدباء الجنوبيين، وجدنا أن هناك مشاكل عالقة كثيرة، منها عشرات بل المئات من طلبات الانتساب إلى الاتحاد عالقة منذ 1994، بينما الطلبات للانتساب من الأدباء والكتاب اليمنيين من أبناء المحافظات الشمالية، تمضي على قدم وساق».
وأشار العرابي، إلى أن «طلبات انتساب مقدمة من دكاترة وأدباء جنوبيين، عالقة منذ عشرين سنة ولم يتم تأطيرها، بينما قبل ثلاثة أيام، أعلن اتحاد الأدباء في صنعاء، قبول أعضاء جدد لم يمض على تقديمهم لطلبات الانتساب سوى أسابيع، نتيجة الضجة التي حصلت في عدن».
وأكد العرابي، أن «اتحاد أدباء الجنوب»، يرمي «إلى استعادة النشاط الأدبي بعد أن أصيب اتحاد أدباء صنعاء بالشلل التام»، مضيفاً أن الاتحاد يندرج «ضمن الفعاليات الجنوبية التي أسهمت فيها منظمات المجتمع المدني في عدن، نظراً إلى غياب المركز لذي كان ينظم الأمور، وغياب فعالياته وأنشطته الثقافية، وقد وجدنا أنه ليس علينا بالضرورة، الغياب عن النشاط نتيجة لغياب اتحاد صنعاء، فنحن بحاجة إلى أن نبدأ في اتحاد أدباء الجنوب بنشاطنا وحراكنا الثقافي، ونشارك دوليا بعد أن عانينا من التهميش حتى يومنا هذا».
وأضاف أن «المشاركات الدولية، كانت حكراً كلها على الشمال فقط، ولا يؤخذ الجنوب بعين الاعتبار منذ 1990، وقد وجدنا فرصة مناسبة لبناء كيان اتحاد جنوبي، وبعد ذلك سنتحدث عن ما إذا كان هذا الكيان فرع من اتحاد الأدباء اليمنيين وعن الأصل والفرع، ثم إن الأصل في اتحاد الأدباء هو تأسيسه في الجنوب، لكنه تحول إلى هامش بعد 1990».
(العربي)
التعليقات