صدر للروائي والقاص وجدي الأهدل، روايته الجديدة «بلاد المؤامرات السعيدة» عن دار «هاشيت أنطوان» ببيروت في 300 صفحة.
وقال الروائي الأهدل لـ«العربي» إن روايته «تتحدث عن شاب يدعى مطهر، والده مناضل يساري معروف على الساحة الوطنية، وقد درس هذا الشاب الصحافة في كلية الإعلام، وبعد تخرجه التحق بالعمل الصحفي»، مضيفاً «ٲحب الصحافي الشاب فتاة من الطبقة الثرية، والدها مسؤول حكومي كبير، ولم يقبل والد الفتاة بزواجهما نظراً إلى الفارق الطبقي بينهما، فالشاب فقير وينحدر من عائلة تعيش مستورة.
وأشار إلى أن والد الفتاة منح مطهر ٲملا في الزواج من ابنته بشرط ٲن «يتبرٲ من المخربين/المعارضة ويغير مساره السياسي ليصبح رجل دولة»، لافتاً إلى أن فصول الإثارة في الرواية تأخذ منحى مغاير عندما «يقبل مطهر بهذه الصفقة ويفوز بحبيبته، ويتنكر لليسار ولوالده وينخرط بنشاط في العمل الصحفي مع السلطة. لكن الٲمور لن تمضي حتى النهاية لصالحه، وسوف يتعرض لمؤامرة صغيرة تطيح بٲسرته ومهنته وكرامته وسمعته».
وتعتبر هذه الرواية الثانية عشرة في نتاج الأهدل، الروائي والقصصي والإبداعي، كما يعد الأهدل من أبرز كتاب السرد الذي يناقش القضايا المعضلة في اليمن، وقد تعرض للملاحقات والتهديد بالتصفية في حقبة حكم الرئيس الراحل علي عبدالله صالح، وتعرضت زوجته للموت بعد أن فر هارباً إلى سوريا من آلة البطش في نظام صالح، قبل أن يتدخل الأديب الألماني جونتر جراس 2004 لدى صالح مطالباً إياه باصدار توجيهات صريحة بالكفّ عن ملاحقاته.
(العربي)
التعليقات