دشّنت الفنانة هيفاء سبيع، حملتها النية «ضحايا صامتون» بالرسم على الجدران للتعبير عن المأساة التي يمر بها البلد والإنسان اليمني في ظل ظروف الحرب والحصار منذ ثلاثة أعوام ونصف.
وقالت الفنانة هيفاء، في تصريح خاص لـ«العربي»، إن هذه الحملة تهدف إلى «توعية المجتمع بقضايا النساء والأطفال في زمن الحرب ومحاولة إيجاد حلول للقضايا التي لا تسلط عليها الأضواء بالشكل الكافي».
سبيع: الفن ما يزال مجدياً ويؤدي رسالته في زمن الحرب - العربي

وأكدت على أن هذه الحملة «قد استطاعت الوصول إلى المجتمع البسيط الذي يعاني من مأساة الحرب وصعوباته، ولامست احتياجاته وعبرت عنها»، موضحة أن «رسالتها السلام للنساء والأطفال، والدعوة للسلام في اليمن عموما».
وترى سبيع أن «الفن ما يزال مجدياً، ويؤدي رسالته في زمن الحرب والصراع عندما يحتك بالمجتمع ولا يكون محصوراً في صالات المعارض، فإنه يصل إلى العالم بدون أي كلام».
وشدّدت على أن الفن يستطيع أن يمحو قبح الحرب ويخفف من حدتها «برسم السلام والدعوة إلى التسامح والعيش سواسية في وطن يحتوي الجميع».
سبيع: الفن ما يزال مجدياً ويؤدي رسالته في زمن الحرب

واختتمت تصريحها بأمنياتها بأن تشمل هذه الحملة المحافظات اليمنية الأخرى، التي تشهد صراعا ويعاني فيها الإنسان من حدة الحرب وقسوتها، قائلة إن «الحملة حالياً في صنعاء، وأتمنى أن أستطيع الرسم في كل مكان تطأه قدم الحرب، لكن الصعوبات تعيق هذا الأمر».
(العربي)