كرّم أدباء ومثقفو ذمار وكياناتها الفاعلة في مشهدها الثقافي، الأديب اليمني الكبير عبد العزيز المقالح، في بادرة اعتبروها نوعاً من الوفاء لرجل قدّم للأدب والفكر والتاريخ في اليمن الكثير.
وقال القاص الدكتور بشير زندال، في تصريح خاص لـ«العربي»، إن «تكريم المقالح يعد تكريماً للقلم، للكتابة، تكريم لكينونتنا الثقافية»، وأضاف «حين وقفنا اليوم في حضرة المقالح كنا صغار جداً جداً، كنا أطفالاً يكرّمون غيمة في السماء. تكريمنا للمقالح هو تكريم وشرف لنا نفخر به أمام أبنائنا بأننا وقفنا في رحاب الشعر ورحاب الجمال».
وأكد زندال في تصريحه أن «المقالح ليس بشعره فقط، ولا بنقده ولا بكتاباته فقط. لقد كان أستاذ الأجيال المقالح كعبة للثقافة يحج إليها المثقفون جميعا. فالمقالح هو النهر الذي شرب منه الكتاب كلهم، وهو الملجأ الذي لجأ إليه الكتّاب كلهم والمثقفون».
وأشار إلى أنه «لا يوجد أديب يمني إلا ولجأ إلى المقالح أو استعان به أو كان لشعره أو كتابته تأثير عليه».
واختتم تصريحه بقوله «تكريمنا للمقالح هو عرفان حقيقي للجميل الذي نكنه لأستاذ الأجيال عبد العزيز المقالح. ومهما حاولنا أن نكرمه فلا يوجد تكريم يليق به».
(العربي)
التعليقات