تصدر قريباً عن دار «توبقال» في المغرب، للروائي والكاتب اليمني سامي الشاطبي، روايته الخامسة الموسومة بـ«يا قمر قمير»، متضمنة سرداً عجائبياً تاريخياً مكثفاً ومثيراً.
وأوضح الشاطبي في حديث خاص مع «العربي» أنه «ليس ثمة علاقة بين الأنشودة التي مطلعها عنوان الرواية ومضمون الرواية»، في إشارة منه إلى الأغنية اليمنية الشعبية «يا قمر قميرة» التي يرددها الأطفال في ألعابهم المسائية.
وأشار إلى أن الرواية تتحدث عن «واقعة شريرة دمّرت اليمن ولم يتبقَّ فيها على قيد الحياة سوى سبعة أشخاص، مات منهم أربعة لاحقاً، وهم المطوع ونساؤه الثلاث، وتبقى الزوج والزوجة وبطل القصة وهو شاب ولد نتيجة التقاء حضارتين متصارعتين، بنى بيتاً من المخاط هرباً من دناءة هذا العالم ليكتشف أن العالم واليمن قد تم تدميرهما وأنه هو وجاره وزوجته فقط من نجى».
وأوضح أن «البطل يعثر على ورقة مكتوب عليها بأنه إن أراد أرضاً غير مدمرة فليهاجر إلى سقطرى وفي الطريق يعثر على رؤوس مقطعة لعدد من الشخصيات التاريخية ورأس ابنة جاره. وفي الطريق الذي يرصد أحوال اليمن وثقافات قراها وفلكلورها يخلق حواراً بينه وبين رأس ابنة جاره».
ويختمم تصريحه بقوله «الرواية سرد تاريخي مكثف لليمن أرضاً وإنساناً؛ الأطفال المعذبون؛ المرأة المضطهدة؛ الحرب؛ الدمار؛ الأحزاب؛ مفردات لم تحضر في الرواية لكن تداخلات لأحداث تاريخية ماضوية خلقت واقعاً جديداً انتهى ببلد البطل إلى هكذا وضع ومعه دفعه إلى الزواج من رأس ابنة جاره على أمل أن ينجب منه أطفالاً وجيلاً يبنى اليمن».
(العربي)