سُلُّب، إحدى القرى النائية التابعة لمديرية سرار في محافظة أبين، يعاني سكان المنطقة من إنعدام الخدمات الضرورية للحياة كالمياه، فضلاً عن انعدام الخدمات الصحية والكهرباء والتعليم. يعيش سكان منطقة سُلُّب المنسية، الذين لا يتجاوز عددهم الـ500 نسمة، في بيئة جبلية قاسية وصعبة، تفتقر لأبسط مقومات الحياة. لا تتوفر المياه الصالحة للشرب، ولا توجد لديهم وحدة صحية، ولا مدرسة، إذ يدرس الطلاب تحت الشجر، وفي الخيام. وعدم وجود المدرسة، إضافة إلى العادات والتقاليد، جعل أهالي المنطقة يحرمون بناتهم من التعليم، ما أدى إلى تفشي الأمية بين أوساط الفتيات بنسبة كبيرة، حيث أصبح التعليم مسموح للأولاد فقط.
(العربي)

تقع منطقة سلب في الجهة الشرقية من مركز مديرية سرار، وتبعد عن مركز المديرية حوالي 25 كيلومتراً، ويبلغ عدد سكانها حوالي 500 نسمة تقريباً. يعانون من الفقر والعوز والحرمان من الخدمات، فالمنطقة لا يوجد فيها مشاريع مياه، فيعتمدون على مياه الأمطار الموسمية.
في هذه المنطقة المنسية من قبل السلطة المحلية في مديرية سرار وسلطة أبين، يعاني السكان معاناة حقيقة في مختلف جوانب الحياة العامة، في بيئة جبلية قاحلة جدباء تحيط بهم الحيوانات المفترسة والثعابين السامة والعقارب والحشرات الضارة. منازلهم مصنوعة من أعواد الأشجار، لا تحميهم من برد الشتاء أو حر الصيف، أو من الحيوانات المفترسة والثعابين الخطيرة والسامة. يعتمد سكان منطقة سلب بدرجة أساسية على رعي الأغنام وتربية النحل، فهي مصدر الدخل الوحيد لهم، ولا توجد في المنطقة وحدة صحية أو مركز صحي، فيضطرون في حالة مرض أحدهم إلى نقله إلى مستشفى مديرية رصد، قاطعين مسافة أطول من 20 كيلومتراً، ويتحملون مشقة الطريق الوعرة وأجرة السيارة باهظة الثمن، كذلك يتكبدون المعاناة عند شراء المواد الغذائية ونقلها من سرار أو رصد إلى منطقتهم. وقد يقلل من هذه المعاناة تنفيذ مشروع الطريق الذي سيربط سلب بمديريتي سرار وسباح.
(العربي)

انتشرت أمراض مختلفة بين أوساط سكان سلب، بسبب مياه الشرب، حيث يشربون من مياه الأمطار الراكدة لعدم توفر مياه صالحة للشرب، ما تسبب بانتشار العديد من الأمراض، منها البلهارسيا والحصى الكلوية والملاريا.
أحلام سكان منطقة سُلُّب بسيطة، وهي شق الطريق وتوفير المياه والكهرباء والخدمات الصحية والتعليمية، هذه هي أهم الخدمات المسلوبة من منطقة سُلُّب.